الشيخ محمود درياب النجفي

383

نصوص الجرح والتعديل

فكتب إليه أبو عبد اللَّه عليه السلام : قول اللَّه أصدق : « وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى » « 1 » واللَّه ما علمت ولا أمرت ولا رضيت » « 2 » . ومن المحتمل أنّ شيخنا المجلسي رحمه الله قد ضعّف هذه الرواية لوقوع أحمد بن الفضل الخزاعي الواقفي في طريقها ، أو أنّه لم يراها جرحاً تسبّب تضعيف عبد الرحمان هذا . هذا وقد ذكر الطوسي عبد الرحمان بن سيّابة هذا في أصحاب الصادق عليه السلام وقال : « أسند عنه » « 3 » . امّي قاله الطوسي بشأن « محمد بن نعيم الخيّاط » ، وأضاف : « إلّا أنّه كان حافظاً » « 4 » . ورمز العلّامة المجلسي لمحمّد هذا ب « ح » أي أنّه ممدوح « 5 » . وقال الطوسي بشأن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن قضاعة الصفواني : « كان حفظة ، كثير العلم ، جيّد اللسان ، وقيل إنّه كان امّيّاً ، وله كتب أملاها من ظهر قلبه » « 6 » .

--> ( 1 ) سورة الأنعام ، آية 164 . ( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 390 رقم 734 . ( 3 ) رجال الطوسي ص 230 . ( 4 ) رجال الطوسي ص 498 . ( 5 ) راجع الوجيزة ص 105 . ( 6 ) الفهرست للطوسي ص 133 .